محمد أمين الإسترآبادي / السيد نور الدين العاملي
372
الفوائد المدنية والشواهد المكية
منهم ( عليهم السلام ) بطريق القطع واليقين ، ونعلم علماً عاديّاً أنّهم كانوا عالمين بأنّه مع التمكّن من القطع واليقين في أحكام الله تعالى لا يجوز الاعتماد على ما ليس كذلك وأنّهم لم يقصّروا في ذلك ، واستمرّ هذا المعنى إلى زمن الأئمّة الثلاثة - قدّس الله أرواحهم - فعلم أنّ تلك الأحاديث كلّها صحيحة باصطلاح القدماء . الوجه الثالث إنّ مقتضى الحكمة الربّانية وشفقة سيّد المرسلين والأئمّة ( عليهم السلام ) بالشيعة أن لا يضيع من كان في أصلاب الرجال منهم ويمهّد لهم أُصولاً معتمدة يعملون بما فيها في زمن الغيبة الكبرى * .
--> ( 1 ) رجال الطوسي : 409 ، الرقم 5949 .